افتتاح ورشة تحضيرية للحملة الوطنية لتحصين المواشي لموسم 2018-2019


أشرفت وزيرة البيطرة السيدة فاطم فال بنت اصوينع اليوم الثلاثاء بمركز التدريب والتكوين على تقنيات الانتاج الحيواني في بلدة اديني بمقاطعة واد الناقة، افتتاح ورشة تحضيرية للحملة الوطنية لتحصين المواشي لموسم 2018-2019.

ويرمي هذا اللقاء، الذي يدوم ثلاثة أيام، الى تسليط الضوء على الحملة السنوية لتحصين المواشي ضد أهم الامراض المعدية المستوطنة والعابرة للحدود.

وستتناول هذه الورشة الامكانات المادية واللوجيستيكية المطلوبة للحملة السنوية لتحصين المواشي 2018-2019 بمواكبة ودعم من المشروع الجهوي لدعم النظام الرعوي في الساحل بموريتانيا من أجل المحافظة على صحة الثروة الحيوانية ووقايتها من الامراض المعدية.

كما تتخلل الورشة نقاشات حول الخطة الاستراتيجية الوطنية لطاعون المجترات الصغيرة والخطة الاستراتيجية لذات الرئة الجنب الساري لدى الابقار اضافة الى استراتيجية الاعلام في مجال الصحة الحيوانية.

وأكدت الوزيرة في كلمة لها بالمناسبة على الأولوية التي توليها الحكومة لحملة تحصين المواشي باعتبارها دعامة اساسية في منظومتنا الصحية ويتجلى ذلك من خلال الارقام التي تم تسجيلها في السنوات الاخيرة في عدد الحيوانات المحصنة مما ساعد ثروتنا الحيوانية للتصدي للاثار السلبية لمختلف التغيرات المناخية.

وأضافت ان قطاع البيطرة دأب على تنظيم هذا النشاط الصحي سنويا للوقوف على مكامن الخلل الذي يكتنف تنفيذ وابراز وتثمين نقاط النجاح التي حققتها المصالح البيطرية خلال السنوات الماضية في مجال تحصين المواشي،والخروج برؤية جديدة لانجاز حملات تحصين أكثر نجاعة وفاعلية.

وبينت أن نتائج حملة تحصين المواشي لموسم 2017-2018 مثلت أداء متوسطا من حيث تحقيق الاهداف بخصوص طاعون المجترات الصغيرة وحققت نتائج جيدة بالنسبة لذات الرئة الجنب الساري لدى الابقار والامراض الاخرى، مقارنة بالسنة الماضية وذلك بفضل مساهمة البرنامج الجهوي لدعم النظام الرعوي بالساحل الذي شكل تدخله اضافة نوعية من خلال الوسائل والمستلزمات التي تم وضعها تحت تصرف المصالح البيطرية المعنية.

وأوضحت الوزير ة ان الثروة الحيوانية تعتبر قطاعا حيويا ورافدا أساسيا من روافد التنمية الحقيقية في بلادنا لما تزخر به من مقدرات وفرص هائلة وما يلعب من دورمحوري في تحقيق الامن الغذائي ومكافحة الفقر.

وأكدت على المكانة المركزية التي يحظى هذا القطاع الحيوي في سلم أولويات الحكومة تمشيا مع برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي يولي عناية خاصة للقطاع الريفي بشكل عام .

وبدوره أعرب عمدة بلدية واد الناقة السيد المختار سالم ولد التقي عن ارتياح ساكنة البلدية لاستضافة هذا اللقاء، مثمنا جهود الحكومة في مجال النهوض بالثروة الحيوانية وما تم قطعه من أشواط هامة في مجال توفير الصحة للمواشي.

وطالب بتعزيزطرق تسييرالاعلاف من خلال اتباع منهجية تمكن صغار المنمين من الاستفادة من الدعم المقدم من طرف الدولة لصالحهم .

و تابع المشاركون عرضين يتعلق الاول منهما بحصيلة الحملة الماضية لتحصين المواشي والعراقيل المسجلة خلال تنفيذها والثاني حول أهداف الحملة السنوية المقبلة، في حين يتعلق الثاني بالتشريع البيطري واستراتيجية تفتيش الادوية البيطرية.

وأكد منسق المشروع الجهوي لدعم النظام الرعوي بالساحل بموريتانيا الدكتور ادريسا جارا في تصريح للوكالة الموريتانية للانباء على هامش اشغال الورشة -ان هذا المشروع الذي يتدخل منذ ثلاث سنوات في حملات تحصين المواشي،قد انطلق منذ 2015 ويتدخل في عشر ولايات رعوية في البلاد عبر تطوير وتحسين تسيير المصادر الطبيعية الرعوية وانشاء البنى التحتية الرعوية من آبار أرتوازية ونقاط صحة وأسواق للمواشي وتقديم تدخلات عاجلة للنهوض بالثروة الحيوانية.

وأضاف أن المشروع وفر خلال هذه السنة 4 ألاف طن من علف الحيوان تم توزيعها مجانا على المنمين الاكثر هشاشة على مستوى سبع ولايات رعوية متأثرة بنقص الامطار خلال الخريف الماضي اضافة الى كميات من الادوية البيطرية والفيتامينات.

وجرى حفل افتتاح الورشة بحضور والي اترارزة السيد مولاي ابراهيم ولد مولاي ابراهيم وحكام مقاطعات واد الناقة وبوتلميت وكرماسين وكبار المسؤولين بالوزارة وممثلي تنظيمات المنمين والمندوبين الجهويين لوزارة البيطرة.

مواضيع متعلقة